تجلب الاتفاقية خبرة أكاديمية إلى المنصّة وتفتح المسار أمام طالبات الجامعة.
يُنتظر ظهور أولى الوحدات المطوَّرة بالاشتراك في الفوج القادم، وستتوفّر باليونانية والإنجليزية.
تشمل الشراكة أيضًا بحثًا مشتركًا حول العوائق التي تواجهها النساء عند دخول الاقتصاد الرقمي.

